Al-Balad( البلد)
Original,King Fahad Quran Complex(الأصلي,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
Tafseer Al-Maiser,King Fahad Quran Complex(تفسير المیسر,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ لا أُقسِمُ بِهٰذَا البَلَدِ(1)
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.(1)
وَأَنتَ حِلٌّ بِهٰذَا البَلَدِ(2)
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.(2)
وَوالِدٍ وَما وَلَدَ(3)
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.(3)
لَقَد خَلَقنَا الإِنسٰنَ فى كَبَدٍ(4)
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.(4)
أَيَحسَبُ أَن لَن يَقدِرَ عَلَيهِ أَحَدٌ(5)
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟(5)
يَقولُ أَهلَكتُ مالًا لُبَدًا(6)
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟(6)
أَيَحسَبُ أَن لَم يَرَهُ أَحَدٌ(7)
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟(7)
أَلَم نَجعَل لَهُ عَينَينِ(8)
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟(8)
وَلِسانًا وَشَفَتَينِ(9)
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟(9)
وَهَدَينٰهُ النَّجدَينِ(10)
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟(10)
فَلَا اقتَحَمَ العَقَبَةَ(11)
فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.(11)
وَما أَدرىٰكَ مَا العَقَبَةُ(12)
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟(12)
فَكُّ رَقَبَةٍ(13)
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.(13)
أَو إِطعٰمٌ فى يَومٍ ذى مَسغَبَةٍ(14)
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.(14)
يَتيمًا ذا مَقرَبَةٍ(15)
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.(15)
أَو مِسكينًا ذا مَترَبَةٍ(16)
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.(16)
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذينَ ءامَنوا وَتَواصَوا بِالصَّبرِ وَتَواصَوا بِالمَرحَمَةِ(17)
ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.(17)
أُولٰئِكَ أَصحٰبُ المَيمَنَةِ(18)
الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.(18)
وَالَّذينَ كَفَروا بِـٔايٰتِنا هُم أَصحٰبُ المَشـَٔمَةِ(19)
والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.(19)
عَلَيهِم نارٌ مُؤصَدَةٌ(20)
جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.(20)