Al-Adiyat( العاديات)
Original,King Fahad Quran Complex(الأصلي,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
Tafseer Al-Maiser,King Fahad Quran Complex(تفسير المیسر,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ وَالعٰدِيٰتِ ضَبحًا(1)
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.(1)
فَالمورِيٰتِ قَدحًا(2)
فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.(2)
فَالمُغيرٰتِ صُبحًا(3)
فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.(3)
فَأَثَرنَ بِهِ نَقعًا(4)
فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.(4)
فَوَسَطنَ بِهِ جَمعًا(5)
فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.(5)
إِنَّ الإِنسٰنَ لِرَبِّهِ لَكَنودٌ(6)
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.(6)
وَإِنَّهُ عَلىٰ ذٰلِكَ لَشَهيدٌ(7)
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.(7)
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخَيرِ لَشَديدٌ(8)
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.(8)
۞ أَفَلا يَعلَمُ إِذا بُعثِرَ ما فِى القُبورِ(9)
أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟(9)
وَحُصِّلَ ما فِى الصُّدورِ(10)
واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.(10)
إِنَّ رَبَّهُم بِهِم يَومَئِذٍ لَخَبيرٌ(11)
إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.(11)