Ash-Shams( الشمس)
Original,King Fahad Quran Complex(الأصلي,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti(تفسير الجلالين)
show/hide
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ وَالشَّمسِ وَضُحىٰها(1)
«والشمس وضحاها» ضوؤها.(1)
وَالقَمَرِ إِذا تَلىٰها(2)
«والقمر إذا تلاها» تبعها طالعا عند غروبها.(2)
وَالنَّهارِ إِذا جَلّىٰها(3)
«والنهار إذا جلاها» بارتفاعه.(3)
وَالَّيلِ إِذا يَغشىٰها(4)
«والليل إذا يغشاها» يغطيها بظلمته وإذا في الثلاثة لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم.(4)
وَالسَّماءِ وَما بَنىٰها(5)
«والسماء وما بناها».(5)
وَالأَرضِ وَما طَحىٰها(6)
«والأرض وما طحاها» بسطها.(6)
وَنَفسٍ وَما سَوّىٰها(7)
«ونفس» بمعنى نفوس «وما سوَّاها» في الخلقة وما في الثلاثة مصدرية أو بمعنى من.(7)
فَأَلهَمَها فُجورَها وَتَقوىٰها(8)
«فألهمها فجورها وتقواها» بيَّن لها طريق الخير والشر وأخر التقوى رعاية لرؤوس الآي وجواب القسم:(8)
قَد أَفلَحَ مَن زَكّىٰها(9)
«قد أفلح» حذفت منه اللام لطول الكلام «مَنْ زكَّاها» طهرها من الذنوب.(9)
وَقَد خابَ مَن دَسّىٰها(10)
«وقد خاب» خسر «مَنْ دسَّاها» أخفاها بالمعصية وأصله دسها أبدلت السين الثانية ألفا تخفيفا.(10)
كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغوىٰها(11)
«كذَّبت ثمود» رسولها صالحا «بطغواها» بسبب طغيانها.(11)
إِذِ انبَعَثَ أَشقىٰها(12)
«إذ انبعث» أسرع «أشقاها» واسمه قدار إلى عقر الناقة برضاهم.(12)
فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقيٰها(13)
«فقال لهم رسول الله» صالح «ناقة الله» أي ذروها «وسقياها» شربها في يومها وكان لها يوم ولهم يوم.(13)
فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّىٰها(14)
«فكذبوه» في قوله ذلك عن الله المرتب عليه نزول العذاب بهم إن خالفوه «فعقروها» قتلوها ليسلم لهم ماء شربها «فدمدم» أطبق «عليهم ربهم» العذاب «بذنبهم فسواها» أي الدمدمة عليهم، أي عمهم بها فلم يفلت منهم أحد.(14)
وَلا يَخافُ عُقبٰها(15)
«ولا» بالواو والفاء «يخاف عقباها» تبعتها.(15)