Al-Waqi'a( الواقعة)
Original,King Fahad Quran Complex(الأصلي,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti(تفسير الجلالين)
show/hide
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ إِذا وَقَعَتِ الواقِعَةُ(1)
«إذا وقعت الواقعة» قامت القيامة.(1)
لَيسَ لِوَقعَتِها كاذِبَةٌ(2)
«ليس لوقعتها كاذبة» نفس تكذب بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا.(2)
خافِضَةٌ رافِعَةٌ(3)
«خافضة رافعة» أي هي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار ولرفع آخرين بدخولهم الجنة.(3)
إِذا رُجَّتِ الأَرضُ رَجًّا(4)
«إذا رجت الأرض رجا» حركت حركة شديدة.(4)
وَبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا(5)
«وبست الجبال بسا» فتتت.(5)
فَكانَت هَباءً مُنبَثًّا(6)
«فكانت هباءً» غبارا «منبثا» منتشرا، وإذا الثانية بدل من الأولى.(6)
وَكُنتُم أَزوٰجًا ثَلٰثَةً(7)
«وكنتم» في القيامة «أزواجا» أصنافا «ثلاثة».(7)
فَأَصحٰبُ المَيمَنَةِ ما أَصحٰبُ المَيمَنَةِ(8)
«فأصحاب الميمنة» وهم الذين يؤتون كتبهم بإيمانهم مبتدأ خبره «ما أصحاب الميمنة» تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة.(8)
وَأَصحٰبُ المَشـَٔمَةِ ما أَصحٰبُ المَشـَٔمَةِ(9)
«وأصحاب المشأمة» أي الشمال بأن يؤتى كل منهم كتابه بشماله «ما أصحاب المشأمة» تحقير لشأنهم بدخولهم النار.(9)
وَالسّٰبِقونَ السّٰبِقونَ(10)
«والسابقون» إلى الخير وهم الأنبياء مبتدأ «السابقون» تأكيد لتعظيم شأنهم.(10)
أُولٰئِكَ المُقَرَّبونَ(11)
«أولئك المقربون».(11)
فى جَنّٰتِ النَّعيمِ(12)
«في جنات النعيم».(12)
ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلينَ(13)
«ثلة من الأولين» مبتدأ، أي جماعة من الأمم الماضية.(13)
وَقَليلٌ مِنَ الءاخِرينَ(14)
«وقليل من الآخرين» من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم السابقون من الأمم الماضية وهذه الأمة والخبر.(14)
عَلىٰ سُرُرٍ مَوضونَةٍ(15)
«على سرر موضونة» منسوجة بقضبان الذهب والجواهر.(15)
مُتَّكِـٔينَ عَلَيها مُتَقٰبِلينَ(16)
«متكئين عليها متقابلين» حالان من الضمير في الخبر.(16)
يَطوفُ عَلَيهِم وِلدٰنٌ مُخَلَّدونَ(17)
«يطوف عليهم» للخدمة «ولدان مخلدون» على شكل الأولاد لا يهرمون.(17)
بِأَكوابٍ وَأَباريقَ وَكَأسٍ مِن مَعينٍ(18)
«بأكواب» أقداح لا عرى لها «وأباريق» لها عرى وخراطيم «وكأس» إناء شرب الخمر «من معين» أي خمر جارية من منبع لا ينقطع أبدا.(18)
لا يُصَدَّعونَ عَنها وَلا يُنزِفونَ(19)
«لا يصدعون عنها ولا ينزَِفون» بفتح الزاي وكسرها من نزف الشارب وأنزف، أي لا يحصل لهم منها صداع ولا ذهاب عقل بخلاف خمر الدنيا.(19)
وَفٰكِهَةٍ مِمّا يَتَخَيَّرونَ(20)
«وفاكهة مما يتخيرون».(20)
وَلَحمِ طَيرٍ مِمّا يَشتَهونَ(21)
«ولحم طير مما يشتهون و» لهم للاستمتاع.(21)
وَحورٌ عينٌ(22)
«وحور» نساء شديدات سواد العيون وبياضها «عين» ضخام العيون كسرت عينه بدل ضمها لمجانسة الياء ومفرده عيناء كحمراء وفي قراءة بجر حور عين.(22)
كَأَمثٰلِ اللُّؤلُؤِ المَكنونِ(23)
«كأمثال اللؤلؤ المكنون» المصون.(23)
جَزاءً بِما كانوا يَعمَلونَ(24)
«جزاءً» مفعول له أو مصدر والعامل المقدر أي جعلنا لهم ما ذكر للجزاء أو جزيناهم «بما كانوا يعملون».(24)
لا يَسمَعونَ فيها لَغوًا وَلا تَأثيمًا(25)
«لا يسمعون فيها» في الجنة «لغوا» فاحشا من الكلام «ولا تأثيما» ما يؤثم.(25)
إِلّا قيلًا سَلٰمًا سَلٰمًا(26)
«إلا» لكن «قيلا» قولا «سلاما» سلاما بدل من قيلا فإنهم يسمعونه.(26)
وَأَصحٰبُ اليَمينِ ما أَصحٰبُ اليَمينِ(27)
«وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين».(27)
فى سِدرٍ مَخضودٍ(28)
«في سدر» شجر النبق «مخضود» لا شوك فيه.(28)
وَطَلحٍ مَنضودٍ(29)
«وطلح» شجر الموز «منضود» بالحمل من أسفله إلى أعلاه.(29)
وَظِلٍّ مَمدودٍ(30)
«وظل ممدود» دائم.(30)
وَماءٍ مَسكوبٍ(31)
«وماء مسكوب» جار دائما.(31)
وَفٰكِهَةٍ كَثيرَةٍ(32)
«وفاكهة كثيرة».(32)
لا مَقطوعَةٍ وَلا مَمنوعَةٍ(33)
«لا مقطوعة» في زمن «ولا ممنوعة» بثمن.(33)
وَفُرُشٍ مَرفوعَةٍ(34)
«وفرش مرفوعة» على السرر.(34)
إِنّا أَنشَأنٰهُنَّ إِنشاءً(35)
«إنا أنشأناهن إنشاءً» أي الحور العين من غير ولادة.(35)
فَجَعَلنٰهُنَّ أَبكارًا(36)
«فجعلناهن أبكارا» عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى ولا وجع.(36)
عُرُبًا أَترابًا(37)
«عرُْبا» بضم الراء وسكونها جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها عشقا له «أترابا» جمع ترب، أي مستويات في السن.(37)
لِأَصحٰبِ اليَمينِ(38)
«لأصحاب اليمين» صلة أنشأناهن أو جعلناهن وهم.(38)
ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلينَ(39)
«ثلة من الأولين».(39)
وَثُلَّةٌ مِنَ الءاخِرينَ(40)
«وثلة من الآخرين».(40)
وَأَصحٰبُ الشِّمالِ ما أَصحٰبُ الشِّمالِ(41)
«وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال».(41)
فى سَمومٍ وَحَميمٍ(42)
«في سموم» ريح جارة من النار تنفذ في المسام «وحميم» ماء شديد الحرارة.(42)
وَظِلٍّ مِن يَحمومٍ(43)
«وظل من يحموم» دخان شديد السواد.(43)
لا بارِدٍ وَلا كَريمٍ(44)
«لا بارد» كغيره من الظلال «ولا كريم» حسن المنظر.(44)
إِنَّهُم كانوا قَبلَ ذٰلِكَ مُترَفينَ(45)
«إنهم كانوا قبل ذلك» في الدنيا «مترفين» منعمين لا يتعبون في الطاعة.(45)
وَكانوا يُصِرّونَ عَلَى الحِنثِ العَظيمِ(46)
«وكانوا يصرون على الحنث» الذنب «العظيم» أي الشرك.(46)
وَكانوا يَقولونَ أَئِذا مِتنا وَكُنّا تُرابًا وَعِظٰمًا أَءِنّا لَمَبعوثونَ(47)
«وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون» في الهمزتين في الموضوعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين.(47)
أَوَءاباؤُنَا الأَوَّلونَ(48)
«أو آباؤنا الأولون» بفتح الواو للعطف والهمزة للاستفهام وهو في ذلك وفيما قبله للاستبعاد وفي قراءة بسكون الواو عطفا بأو والمعطوف عليه محل إن واسمها.(48)
قُل إِنَّ الأَوَّلينَ وَالءاخِرينَ(49)
«قل إن الأولين والآخرين».(49)
لَمَجموعونَ إِلىٰ ميقٰتِ يَومٍ مَعلومٍ(50)
«لمجموعون إلى ميقات» لوقت «يوم معلوم» أي يوم القيامة.(50)
ثُمَّ إِنَّكُم أَيُّهَا الضّالّونَ المُكَذِّبونَ(51)
«ثم إنكم أيها الضالون المكذبون».(51)
لَءاكِلونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقّومٍ(52)
«لآكلون من شجر من زقوم» بيان للشجر.(52)
فَمالِـٔونَ مِنهَا البُطونَ(53)
«فمالئون منها» من الشجر «البطون».(53)
فَشٰرِبونَ عَلَيهِ مِنَ الحَميمِ(54)
«فشاربون عليه» أي الزقوم المأكول «من الحميم».(54)
فَشٰرِبونَ شُربَ الهيمِ(55)
«فشاربون شَُرب» بفتح الشين وضمها مصدر «الهيم» الإبل العطاش جمع هيمان للذكر وهيمى للأنثى، كعطشان وعطشى.(55)
هٰذا نُزُلُهُم يَومَ الدّينِ(56)
«هذا نزلهم» ما أعد لهم «يوم الدين» يوم القيامة.(56)
نَحنُ خَلَقنٰكُم فَلَولا تُصَدِّقونَ(57)
«نحن خلقناكم» أوجدناكم من عدم «فلولا» هلا «تصدقون» بالبعث إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة.(57)
أَفَرَءَيتُم ما تُمنونَ(58)
«أفرأيتم ما تمنون» تريقون من المني في أرحام النساء.(58)
ءَأَنتُم تَخلُقونَهُ أَم نَحنُ الخٰلِقونَ(59)
«أأنتم» بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه في المواضع الأخرى «تخلقونه» أي المني بشرا «أم نحن الخالقون».(59)
نَحنُ قَدَّرنا بَينَكُمُ المَوتَ وَما نَحنُ بِمَسبوقينَ(60)
«نحن قدَّرنا» بالتشديد والتخفيف «بينكم الموت وما نحن بمسبوقين» بعاجزين.(60)
عَلىٰ أَن نُبَدِّلَ أَمثٰلَكُم وَنُنشِئَكُم فى ما لا تَعلَمونَ(61)
«على» عن «أن نبدل» نجعل «أمثالكم» مكانكم «وننشئكم» نخلقكم «في مالا تعلمون» من الصور كالقردة والخنازير.(61)
وَلَقَد عَلِمتُمُ النَّشأَةَ الأولىٰ فَلَولا تَذَكَّرونَ(62)
«ولقد علمتم النّشاءَةَ الأولى» وفي قراءة بسكون الشين «فلولا تذكرون» فيه إدغام التاء الثانية في الأصل في الذال.(62)
أَفَرَءَيتُم ما تَحرُثونَ(63)
«أفرأيتم ما تحرثون» تثيرون في الأرض وتلقون البذر فيها.(63)
ءَأَنتُم تَزرَعونَهُ أَم نَحنُ الزّٰرِعونَ(64)
«أأنتم تزرعونه» تنبتونه «أم نحن الزارعون».(64)
لَو نَشاءُ لَجَعَلنٰهُ حُطٰمًا فَظَلتُم تَفَكَّهونَ(65)
«لو نشاء لجعلناه حطاما» نباتا يابسا لا حب فيه «فظلتم» أصله ظللتم بكسر اللام حذفت تخفيفا أي أقمتم نهارا «تفكهون» حذفت منه إحدى التاءين في الأصل تعجبون من ذلك وتقولون.(65)
إِنّا لَمُغرَمونَ(66)
«إنا لمغرمون» نفقة زرعنا.(66)
بَل نَحنُ مَحرومونَ(67)
«بل نحن محرومون» ممنوعون رزقنا.(67)
أَفَرَءَيتُمُ الماءَ الَّذى تَشرَبونَ(68)
«أفرأيتم الماء الذي تشربون».(68)
ءَأَنتُم أَنزَلتُموهُ مِنَ المُزنِ أَم نَحنُ المُنزِلونَ(69)
«أأنتم أنزلتموه من المزن» السحاب جمع مزنة «أم نحن المنزلون».(69)
لَو نَشاءُ جَعَلنٰهُ أُجاجًا فَلَولا تَشكُرونَ(70)
«لو نشاء جعلناه أجاجا» ملحا لا يمكن شربه «فلولا» هلا «تشكرون».(70)
أَفَرَءَيتُمُ النّارَ الَّتى تورونَ(71)
«أفرأيتم النار التي تورون» تُخرجون من الشجر الأخضر.(71)
ءَأَنتُم أَنشَأتُم شَجَرَتَها أَم نَحنُ المُنشِـٔونَ(72)
«أأنتم أنشأتم شجرتها» كالمرخ والعفار والكلخ «أم نحن المنشئون».(72)
نَحنُ جَعَلنٰها تَذكِرَةً وَمَتٰعًا لِلمُقوينَ(73)
«نحن جعلناها تذكرة» لنار جهنم «ومتاعا» بُلْغَة «للمقوين» للمسافرين من أقوى القوم: أي صاروا بالقوى بالقصر والمد أي القفر وهو مفازة لا نبات فيها ولا ماء.(73)
فَسَبِّح بِاسمِ رَبِّكَ العَظيمِ(74)
«فسبح» نزه «باسم» زائدة «ربك العظيم» الله.(74)
۞ فَلا أُقسِمُ بِمَوٰقِعِ النُّجومِ(75)
«فلا أقسم» لا زائدة «بمواقع النجوم» بمساقطها لغروبها.(75)
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَو تَعلَمونَ عَظيمٌ(76)
«وإنه» أي القسم بها «لقسم لو تعلمون عظيم» لو كنتم من ذوي العلم لعلمتم عظم هذا القسم.(76)
إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَريمٌ(77)
«إنه» أي المتلو عليكم «لقرآن كريم».(77)
فى كِتٰبٍ مَكنونٍ(78)
«في كتاب» مكتوب «مكنون» مصون وهو المصحف.(78)
لا يَمَسُّهُ إِلَّا المُطَهَّرونَ(79)
«لايمسّه» خبر بمعنى النهي «إلا المطهرون» الذين طهروا أنفسهم من الأحداث.(79)
تَنزيلٌ مِن رَبِّ العٰلَمينَ(80)
«تنزيل» منزل «من رب العالمين».(80)
أَفَبِهٰذَا الحَديثِ أَنتُم مُدهِنونَ(81)
«أفبهذا الحديث» القرآن «أنتم مدهنون» متهاونون مكذبون.(81)
وَتَجعَلونَ رِزقَكُم أَنَّكُم تُكَذِّبونَ(82)
«وتجعلون رزقكم» من المطر، أي شكره «أنكم تكذبون» بسقيا الله حيث قلتم مطرنا بنوء كذا.(82)
فَلَولا إِذا بَلَغَتِ الحُلقومَ(83)
«فلولا» فهلا «إذا بلغت» الروح وقت النزع «الحلقوم» هو مجرى الطعام.(83)
وَأَنتُم حينَئِذٍ تَنظُرونَ(84)
«وأنتم» يا حاضري الميت «حينئذ تنظرون» إليه.(84)
وَنَحنُ أَقرَبُ إِلَيهِ مِنكُم وَلٰكِن لا تُبصِرونَ(85)
«ونحن أقرب إليه منكم» بالعلم «ولكن لا تبصرون» من البصيرة، أي لا تعلمون ذلك.(85)
فَلَولا إِن كُنتُم غَيرَ مَدينينَ(86)
«فلولا» فهلا «إن كنتم غير مدينين» مجزيين بأن تبعثوا، أي غير مبعوثين بزعمكم.(86)
تَرجِعونَها إِن كُنتُم صٰدِقينَ(87)
«ترجعونها» تردون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم «إن كنتم صادقين» فيما زعمتم فلولا الثانية تأكيد للأولى وإذا ظرف لترجعون المتعلق به الشرطان والمعنى: هلا ترجعونها إن نفيتم البعث صادقين في نفيه، أي لينتفي عن محلها الموت كالبعث.(87)
فَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُقَرَّبينَ(88)
«فأما إن كان» الميت «من المقربين».(88)
فَرَوحٌ وَرَيحانٌ وَجَنَّتُ نَعيمٍ(89)
«فروْح» أي فله استراحة «وريحان» رزق حسن «وجنة نعيم» وهل الجواب لأما أو لإن أو لهما؟ أقوال.(89)
وَأَمّا إِن كانَ مِن أَصحٰبِ اليَمينِ(90)
«وأما إن كان من أصحاب اليمين».(90)
فَسَلٰمٌ لَكَ مِن أَصحٰبِ اليَمينِ(91)
«فسلام لك» أي له السلامة من العذاب «من أصحاب اليمين» من جهة أنه منهم.(91)
وَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُكَذِّبينَ الضّالّينَ(92)
«وأما إن كان من المكذبين الضالين».(92)
فَنُزُلٌ مِن حَميمٍ(93)
(فنزل من حميم) من إضافة الموصوف إلى صفته.(93)
وَتَصلِيَةُ جَحيمٍ(94)
(وتصلية جحيم) من إضافة الموصوف إلى صفته.(94)
إِنَّ هٰذا لَهُوَ حَقُّ اليَقينِ(95)
«إن هذا لهو حق اليقين» من إضافة الموصوف إلى صفته.(95)
فَسَبِّح بِاسمِ رَبِّكَ العَظيمِ(96)
«فسبح باسم ربك العظيم» تقدم.(96)