Al-Fajr( الفجر)
Original,King Fahad Quran Complex(الأصلي,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti(تفسير الجلالين)
show/hide
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ وَالفَجرِ(1)
«والفجر» أي فجر كل يوم.(1)
وَلَيالٍ عَشرٍ(2)
«وليال عشر» أي عشر ذي الحجة.(2)
وَالشَّفعِ وَالوَترِ(3)
«والشفع» الزوج «والوتر» بفتح الواو وكسرها لغتان: الفرد.(3)
وَالَّيلِ إِذا يَسرِ(4)
«والليل إذا يسْر» مقبلا ومدبرا.(4)
هَل فى ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذى حِجرٍ(5)
«هل في ذلك» القسم «قسمٌ لذي حجر» عقل، وجواب القسم محذوف أي: لتعذبنّ يا كفار مكة.(5)
أَلَم تَرَ كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ(6)
«ألم ترَ» تعلم يا محمد «كيف فعل ربك بعاد».(6)
إِرَمَ ذاتِ العِمادِ(7)
«إرَمَ» هي عاد الأولى، فإرم عطف بيان أو بدل، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث «ذات العماد» أي الطول كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع.(7)
الَّتى لَم يُخلَق مِثلُها فِى البِلٰدِ(8)
«التي لم يُخلق مثلها في البلاد» في بطشهم وقوتهم.(8)
وَثَمودَ الَّذينَ جابُوا الصَّخرَ بِالوادِ(9)
«وثمود الذين جابوا» قطعوا «الصخر» جمع صخرة واتخذوها بيوتا «بالواد» وادي القرى.(9)
وَفِرعَونَ ذِى الأَوتادِ(10)
«وفرعون ذي الأوتاد» كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه.(10)
الَّذينَ طَغَوا فِى البِلٰدِ(11)
«الذين طغوا» تجبروا «في البلاد».(11)
فَأَكثَروا فيهَا الفَسادَ(12)
«فأكثروا فيها الفساد» القتل وغيره.(12)
فَصَبَّ عَلَيهِم رَبُّكَ سَوطَ عَذابٍ(13)
«فصبَّ عليهم ربك سوط» نوع «عذاب».(13)
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرصادِ(14)
«إن ربك لبالمرصاد» يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شيء ليجازيهم عليها.(14)
فَأَمَّا الإِنسٰنُ إِذا مَا ابتَلىٰهُ رَبُّهُ فَأَكرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقولُ رَبّى أَكرَمَنِ(15)
«فأما الإنسان» الكافر «إذا ما ابتلاه» اختبره «ربه فأكرمه» بالمال وغيره «ونعَّمه فيقول ربي أكرمن».(15)
وَأَمّا إِذا مَا ابتَلىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيهِ رِزقَهُ فَيَقولُ رَبّى أَهٰنَنِ(16)
«وأما إذا ما ابتلاه فقدره» ضيق «عليه رزقه فيقول ربي أهانن».(16)
كَلّا ۖ بَل لا تُكرِمونَ اليَتيمَ(17)
«كلا» ردع، أي ليس الإكرام بالغنى والإهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة والمعصية، وكفار مكة لا ينتبهون لذلك «بل لا يكرمون اليتيم» لا يحسنون إليه مع غناهم أو لا يعطونه حقه من الميراث.(17)
وَلا تَحٰضّونَ عَلىٰ طَعامِ المِسكينِ(18)
«ولا يحضون» أنفسهم أو غيرهم «على طعام» أي طعام «المسكين».(18)
وَتَأكُلونَ التُّراثَ أَكلًا لَمًّا(19)
«وتأكلون التراث» الميراث «أكلا لما» أي شديدا، للمهم نصيب النساء والصبيان من الميراث مع نصيبهم منه أو مع مالهم.(19)
وَتُحِبّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا(20)
«ويحبون المال حبا جما» أي: كثيرا فلا ينفقونه، وفي قراءة بالفوقانية في الأفعال الأربعة.(20)
كَلّا إِذا دُكَّتِ الأَرضُ دَكًّا دَكًّا(21)
«كلا» ردع لهم عن ذلك «إذا دكت الأرض دكا دكا» زلزلت حتى ينهدم كل بناء عليها وينعدم.(21)
وَجاءَ رَبُّكَ وَالمَلَكُ صَفًّا صَفًّا(22)
«وجاء ربك» أي أمره «والملك» أي الملائكة «صفا صفا» حال، أي مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة.(22)
وَجِا۟يءَ يَومَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَومَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسٰنُ وَأَنّىٰ لَهُ الذِّكرىٰ(23)
«وجيء يومئذ بجهنم» تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك لها زفير وتغيظ «يومئذ» بدل من إذا وجوابها «يتذكر الإنسان» أي الكافر ما فرط فيه «وأنَّي له الذكرى» استفهام بمعنى النفي، أي لا ينفعه تذكره ذلك.(23)
يَقولُ يٰلَيتَنى قَدَّمتُ لِحَياتى(24)
«يقول» مع تذكره «يا» للتنبيه «ليتني قدمت» الخير والإيمان «لحياتي» الطيبة في الآخرة أو وقت حياتي في الدنيا.(24)
فَيَومَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ(25)
«فيومئذٍ لا يعذِّب» بكسر الذال «عذابه» أي الله «أحد» أي لا يكله إلى غيره.(25)
وَلا يوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ(26)
«و» كذا «لا يوثق» بكسر الثاء «وثاقه أحد» وفي قراءة بفتح الذال والثاء فضمير عذابه ووثاقه للكافر والمعنى لا يعذب أحد مثل تعذيبه ولا يوثق مثل إيثاقه.(26)
يٰأَيَّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ(27)
«يا أيتها النفس المطمئنة» الآمنة وهي المؤمنة.(27)
ارجِعى إِلىٰ رَبِّكِ راضِيَةً مَرضِيَّةً(28)
«إرجعي إلى ربك» يقال لها ذلك عند الموت، أي إرجعي إلى أمره وإرادته «راضية» بالثواب «مرضية» عند الله بعملك، أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة:(28)
فَادخُلى فى عِبٰدى(29)
«فادخلي في» جملة «عبادي» الصالحين.(29)
وَادخُلى جَنَّتى(30)
«وادخلي جنتي» معهم.(30)