Al-Buruj( البروج)
Original,King Fahad Quran Complex(الأصلي,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti(تفسير الجلالين)
show/hide
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ وَالسَّماءِ ذاتِ البُروجِ(1)
«والسماء ذات البروج» الكواكب اثني عشر برجا تقدَّمت في الفرقان.(1)
وَاليَومِ المَوعودِ(2)
«واليوم الموعود» يوم القيامة.(2)
وَشاهِدٍ وَمَشهودٍ(3)
«وشاهد» يوم الجمعة «ومشهود» يوم عرفة كذا فسرت الثلاثة في الحديث فالأول موعود به والثاني شاهد بالعمل فيه، والثالث تشهده الناس والملائكة، وجواب القسم محذوف صدره، تقديره لقد.(3)
قُتِلَ أَصحٰبُ الأُخدودِ(4)
«قتل» لعن «أصحاب الأخدود» الشق في الأرض.(4)
النّارِ ذاتِ الوَقودِ(5)
«النار» بدل اشتمال منه «ذات الوقود» ما توقد به.(5)
إِذ هُم عَلَيها قُعودٌ(6)
«إذ هم عليها» حولها على جانب الأخدود على الكراسي «قعود».(6)
وَهُم عَلىٰ ما يَفعَلونَ بِالمُؤمِنينَ شُهودٌ(7)
«وهم على ما يفعلون بالمؤمنين» بالله من تعذيبهم بالإلقاء في النار إن لم يرجعوا عن إيمانهم «شهود» حضور، رُوي أن الله أَنجى المؤمنين الملقين في النار بقبض أرواحهم قبل وقوعهم فيها وخرجت النار إلى من ثَمَّ فأحرقتهم.(7)
وَما نَقَموا مِنهُم إِلّا أَن يُؤمِنوا بِاللَّهِ العَزيزِ الحَميدِ(8)
«وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز» في ملكه «الحميد» المحمود.(8)
الَّذى لَهُ مُلكُ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ ۚ وَاللَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ(9)
«الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيءٍ شهيد» أي ما أنكر الكفار على المؤمنين إلا إيمانهم.(9)
إِنَّ الَّذينَ فَتَنُوا المُؤمِنينَ وَالمُؤمِنٰتِ ثُمَّ لَم يَتوبوا فَلَهُم عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُم عَذابُ الحَريقِ(10)
«إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات» بالإحراق «ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم» بكفرهم «ولهم عذاب الحريق» أي عذاب إحراقهم المؤمنين في الآخرة، وقيل في الدنيا بأن أخرجت النار فأحرقتهم كما تقدم.(10)
إِنَّ الَّذينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُم جَنّٰتٌ تَجرى مِن تَحتِهَا الأَنهٰرُ ۚ ذٰلِكَ الفَوزُ الكَبيرُ(11)
«إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير».(11)
إِنَّ بَطشَ رَبِّكَ لَشَديدٌ(12)
«إن بطش ربك» بالكفار «لشديد» بحسب إرادته.(12)
إِنَّهُ هُوَ يُبدِئُ وَيُعيدُ(13)
«إنه هو يبدىءُ» الخلق «ويعيد» فلا يعجزه ما يريد.(13)
وَهُوَ الغَفورُ الوَدودُ(14)
«وهو الغفور» للمذنبين المؤمنين «الودود» المتودد إلى أوليائه بالكرامة.(14)
ذُو العَرشِ المَجيدُ(15)
«ذو العرش» خالقه ومالكه «المجيد» بالرفع: المستحق لكمال صفات العلوّ.(15)
فَعّالٌ لِما يُريدُ(16)
«فعَّال لما يريد» لا يعجزه شيء.(16)
هَل أَتىٰكَ حَديثُ الجُنودِ(17)
«هل أتاك» يا محمد «حديث الجنود».(17)
فِرعَونَ وَثَمودَ(18)
«فرعون وثمود» بدل من الجنود واستغني بذكر فرعون عن أتباعه، وحديثهم أنهم أُهلكوا بكفرهم وهذا تنبيه لمن كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ليتعظوا.(18)
بَلِ الَّذينَ كَفَروا فى تَكذيبٍ(19)
«بل الذين كفروا في تكذيب» بما ذكر.(19)
وَاللَّهُ مِن وَرائِهِم مُحيطٌ(20)
«والله من ورائهم محيط» لا عاصم لهم منه.(20)
بَل هُوَ قُرءانٌ مَجيدٌ(21)
«بل هو قرآن مجيد» عظيم.(21)
فى لَوحٍ مَحفوظٍ(22)
«في لوح» هو في الهواء فوق السماء السابعة «محفوظٍ» بالجر من الشياطين ومن تغيير شيء منه طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق والمغرب، وهو من درة بيضاء، قاله ابن عباس رضي الله عنهما.(22)