Al-Adiyat( العاديات)
Original,King Fahad Quran Complex(الأصلي,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti(تفسير الجلالين)
show/hide
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ وَالعٰدِيٰتِ ضَبحًا(1)
«والعاديات» الخيل تعدو في الغزو وتضبح «ضبحا» هو صوت أجوافها إذا عدت.(1)
فَالمورِيٰتِ قَدحًا(2)
«فالموريات» الخيل توري النار «قدحا» بحوافرها إذا سارت في الأرض ذات الحجارة بالليل.(2)
فَالمُغيرٰتِ صُبحًا(3)
«فالمغيرات صبحا» الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها.(3)
فَأَثَرنَ بِهِ نَقعًا(4)
«فأثرن» هيجن «به» بمكان عدوهن أو بذلك الوقت «نقعا» غبارا بشدة حركتهن.(4)
فَوَسَطنَ بِهِ جَمعًا(5)
«فوسطن به» بالنقع «جمعا» من العدو، أي صرن وسطه وعطف الفعل على الاسم لأنه في تأويل الفعل أي واللاتي عدون فأورين فأغرن.(5)
إِنَّ الإِنسٰنَ لِرَبِّهِ لَكَنودٌ(6)
«إن الإنسان» الكافر «لربه لكنود» لكفور يجحد نعمته تعالى.(6)
وَإِنَّهُ عَلىٰ ذٰلِكَ لَشَهيدٌ(7)
«وإنه على ذلك» أي كنوده «لشهيد» يشهد على نفسه بصنعه.(7)
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخَيرِ لَشَديدٌ(8)
«وإنه لحب الخير» أي المال الحب له فيبخل به.(8)
۞ أَفَلا يَعلَمُ إِذا بُعثِرَ ما فِى القُبورِ(9)
«أفلا يعلم إذا بُعثر» أثير وأخرج «ما في القبور» من الموتى، أي بعثوا.(9)
وَحُصِّلَ ما فِى الصُّدورِ(10)
«وحصِّل» بين وأفرز «ما في الصدور» القلوب من الكفر والإيمان.(10)
إِنَّ رَبَّهُم بِهِم يَومَئِذٍ لَخَبيرٌ(11)
«إن ربهم بهم يومئذ لخبير» لعالم فيجازيهم على كفرهم، أعيد الضمير جمعا نظرا لمعنى الإنسان وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم، أي إنا نجازيه وقت ما ذكر وتعلق خبير بيومئذ وهو تعالى خبير دائما لأنه يوم المجازاة.(11)