Al-A'la( الأعلى)
Original,King Fahad Quran Complex(الأصلي,مجمع الملك فهد القرآن)
show/hide
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti(تفسير الجلالين)
show/hide
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى(1)
«سبح اسم ربك» أي نزه ربك عما لا يليق به واسم زائد «الأعلى» صفة لربك.(1)
الَّذى خَلَقَ فَسَوّىٰ(2)
«الذي خلق فسوى» مخلوقه، جعله متناسب الأجزاء غير متفاوت.(2)
وَالَّذى قَدَّرَ فَهَدىٰ(3)
«والذي قدَّر» ما شاء «فهدى» إلى ما قدره من خير وشر.(3)
وَالَّذى أَخرَجَ المَرعىٰ(4)
«والذي أخرج المرعى» أنبت العشب.(4)
فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحوىٰ(5)
«فجعله» بعد الخضرة «غُثاء» جافا هشيما «أحوى» أسود يابسا.(5)
سَنُقرِئُكَ فَلا تَنسىٰ(6)
«سنقرئك» القرآن «فلا تنسى» ما تقرؤه.(6)
إِلّا ما شاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعلَمُ الجَهرَ وَما يَخفىٰ(7)
«إلا ما شاء الله» أن تنساه بنسخ تلاوته وحكمه، وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خوف النسيان فكأنه قيل له: لا تعجل بها إنك لا تنسى فلا تتعب نفسك بالجهر بها «إنه» تعالى «يعلم الجهر» من القول والفعل «وما يخفى» منهما.(7)
وَنُيَسِّرُكَ لِليُسرىٰ(8)
«ونيسِّرك لليسرى» للشريعة السهلة وهي الإسلام.(8)
فَذَكِّر إِن نَفَعَتِ الذِّكرىٰ(9)
«فذكر» عظ بالقرآن «إن نفعت الذكرى» من تذكرة المذكور في سيذكر، يعني وإن لم تنفع ونفعها لبعض وعدم النفع لبعض آخر.(9)
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخشىٰ(10)
«سيذكر» بها «من يخشى» يخاف الله تعالى كآية " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ".(10)
وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشقَى(11)
«ويتجنبها» أي الذكرى، أي يتركها جانبا لا يلتفت إليها «الأشقى» بمعنى الشقي أي الكافر.(11)
الَّذى يَصلَى النّارَ الكُبرىٰ(12)
«الذي يصلى النار الكبرى» هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا.(12)
ثُمَّ لا يَموتُ فيها وَلا يَحيىٰ(13)
«ثم لا يموت فيها» فيستريح «ولا يحيى» حياة هنيئة.(13)
قَد أَفلَحَ مَن تَزَكّىٰ(14)
«قد أفلح» فاز «من تزكى» تطهر بالإيمان.(14)
وَذَكَرَ اسمَ رَبِّهِ فَصَلّىٰ(15)
«وذكر اسم ربه» مكبرا «فصلَّى» الصلوات الخمس وذلك من أمور الآخرة وكفار مكة مُعرضون عنها.(15)
بَل تُؤثِرونَ الحَيوٰةَ الدُّنيا(16)
«بل تؤثرون» بالفوقانية والتحتانية «الحياة الدنيا» على الآخرة.(16)
وَالءاخِرَةُ خَيرٌ وَأَبقىٰ(17)
«والآخرة» المشتملة على الجنة «خير وأبقى».(17)
إِنَّ هٰذا لَفِى الصُّحُفِ الأولىٰ(18)
«إن هذا» إفلاحُ من تزكى وكون الآخرة خيرا «لفي الصحف الأولى» أي المنزلة قبل القرآن.(18)
صُحُفِ إِبرٰهيمَ وَموسىٰ(19)
«صحف إبراهيم وموسى» وهي عشر صحف لإبراهيم والتوراة لموسى.(19)